منتديات ساري سوفت
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر..
اذا كانت هذه زيارتك الاولى نرجو منك التسجيل
واذا كنت من اسرة المنتدى فتفضل بالدخول..

إرحـل يـا ( ميسي )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ok إرحـل يـا ( ميسي )

مُساهمة من طرف sare-soft في الجمعة أغسطس 26, 2011 10:33 am





بـ نظرة عاطفية بحته ، وبعيداً عن المنطق

( لحظـــات ) . . تصنـعُ نجوماً ، وتهدُ أساطير !!







قصّـة الركلة الجزاء الأشهر في تاريخ كُرة القدم ، تلخص الفكرة ، وتغني على آلاف
الكلمات ومئات الأمثلة الأخرى ، فيما يخص عاطفة الجماهير ، وأحكام العشّاق والمتابعين

حكاية لاعب صُنّف على انه ضمن الاعظم في القرن الماضي بإقرار الفيفا ، هو نفسه
الذي قاد مُنتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 1994 ، بعد أن كانت لأهدافه الحاسمة

دوراً كبيراً في تأهل مُنتخب إيطاليا ، فـ باجيو سجل ( 5 أهداف ) في البطولة ، جميعها
كانت في أدوار متقدمة وخروج المغلوب ، حتى وصلوا إلى مُباراة النهاية امام البرازيل !

ومع إنتهاء المُباراة بالتعادل السلبي ، ومع إنقضاء الوقت الإضافي ، إحتكم الفريقان إلى
ركلات الترجيح ، ويومها أضاع باجيو ركلة الجزاء التي أعلنت تتويج البرازيل باللقب

وشنّت الصحافة والإعلام وحتى الجماهير حربـاً على باجيو ، وأبدوا إستياءً كبيراً
لركلة الجزاء الضائعه ، فـ أصبح باجيو مُلاماً ، بعد أن كان بطلاً قومياً لإيطاليا !!






وعلى النقيض تماماً ، أصبح بيليتي " أسطورة " في كتلونيا ، بعد أن كان العاهه
وبعد أن تلازمت به الإنتقادات ، وبعد أن طالبت الجماهير بـ " رحيله " مراراً وتكراراً

بيليتي الذي إشترك " بديلاً " لأوليغير في نهائي أبطال أوروبـا في باريس 2006
دخل وسجّـل هدف التتويج للبارسا ، فـ بات البطل القومي للبارسا ، والفتى الذي لا يُمس

الامر لم يصل إلى هذه الدرجة فـ حسب ، بل وضعوا " حذاء " بيلتي في متحف النادي
ولم يلقوا بالاً لـ " قـفـاز " فالديس ، ولا حتى أقاموا تكريماً لإيتو صاحب التعادل !!


" لا يُمكن تغيير قناعات البعض بـ سهوله ، خاصةً ( العاطفية ) منها .. لكن الزمن
وحده ، من بإمكانه أن يجعل تلك القناعات تتغيّر ذاتياً ، مهما طالت المدّة .. بدليل أن
باجيو إعتزل وهو مرفوع الرأس ، في حين أن بيليتي أعلن إعتزاله .. ولازال نصف
القرّاء الآن رُبما .. لم يعلم بذلك حتى الآن
"



،،



،





كانت إحدى جرعات تخدير الجماهير ، والضغط على ميسي أكثر :

( الإعـلام ) يكذب .. وميسي ( المسؤول ) !!






هي القناعة التي لا تقبل التشكيك لدي ، بـ أن الإعلام الأرجنتيني الرخيص ، يسوّق
لمُنتخب بلاده من بوابة " ميسي " ، ويصوّر لهم قدرة مُنتخب بلادهم على الظفر بالألقاب

الأمر الذي جعل الجماهير تُعلّق آمالها اكثر على " ميسي " ، وتحمّله مسؤولية وقيادة
المُنتخب ، دون أن يُعطى ( العصا السحرية ) ليجعل مُنتخباً كـ هذا يبدو بطلاً !!

صوّر الإعـلام ومنذ أشهر ، بـ أن الأرجنتين بـ مُدربها الجديد قـد وضعوا خطة لأجل
ميسي ، لإنه بنظرهم من سيقود المُنتخب ، وسـ يجعلونه يبدو وكأنه ميسي البارسا !!

في حين وحقيقة أن " ميسي " لم يُعطى أبسط حقوقه في الملعب ، بـ أن يلعب في مركزه
ومكانه المُحبب ، ليس في مركز المهاجم ، ولا المهاجم المساند ، ولا حتى الجناح !!

فـ بات ميسي في مُنتخب بلاده ، يـؤدي دور صانع الألعـاب ، فـ كان ميسي ضحيّةً
لخلاف المُدربين أو الإتحاد الأرجنتيني مع ( ريكلمي ) وعـدم إستدعائه منذ سنوات !!

ما يجعل الأمر المنطقي في ذلك أن ميسي ، حُمّل مسؤولية مُنتخب بلاده ، وتحمّل عبئ
مركز صانع الألعـاب ، في الوقت الذي قيل فيه أنهم يُساعدون ميسي على التألق !!


" آخـر من صرّح عن ميسي الأرجنتين .. هو ( سواريز ) الأورغوياني ، وقال بأن
ميسي الأفضل في العـالم ، وأن ما يقـومون به الأرجنتينيين تجاهه ظُلم بـ حقّـه . فـ إذا
كانو خصومه في الميدان ، يعلمون حقيقة ما يجري ويحدث ، والسؤال .. هل الإعلام
يُحمّل المسؤولية لـ ( ميسي ) .. لتغطية فشل المُدربين ، والإتحـاد الأرجنتيني بشكل عام
خاصةً وأن مُنتخبهم لم يُحقق إنجازات تليق بـ إسم ( الأرجنتين ) ، حتى عندما كانت
الأرجنتين بـ أفضل الأسماء والأحوال في الـ 2006
"


،،



،




" نجــم " .. بين ( أشبـاه النجوم ) وبـ قيادة إمّعـة :
]( الأفضــل ) . . رُغـم أنّهم الأسوء !!







حتى مع المستوى الكبير الذي أظهره ميسي ، في مرحلة مابعد كأس العالم 2010 ،،
لم يكن الإعـلام الأرجنتيني شكوراً لـ ( ميسي ) بـ قدر ما كان ( طامعاً ) أكثر به !!

ولم تكن تلك المطالب ( عقلانية ) بـ النظر إليها والتمعّن بها ، عندما يُطلب من ميسي
أن يقـود منتخب بلاده إلى بطولة كأس العـالم ، وإلى التتويج بـ كأس الكوبـا !!

فـ بالنظر إلى إمكانيات المُنتخب الأرجنتيني حاليـاً ، سـ نجد أنه يُعاني في الخطوط
الخلفية بشكل " فاضح جداً " ، فـ لا يمتلك حارس بقيمة كبيرة ، ولا مُدافعين !!

الأمر الوحيد الذي يتميّز به المُنتخب الأرجنتيني هو " الهجوم " ، والذي لم يكن
( ميسي ) خياراً مطروحـاً للمُدربين ، مع كثرة الأسماء ، ومع وضعه كـ صانع العاب

ومع ذلك ، فـ إن ميسي نال " أفضـل لاعـب في المُباراة " في مُناسبتين من أصل
4 لقاءات ، ثلاثة إنتهت بـ التعادل ، وواحدة فقط إنتصرت بها الأرجنتين !!


" بعـيداً عن الأمور الفنيّـة ، وبـ النظر إلى القليل من المنطق ، عندما نرى أن ميسي
أفضـل لاعـب في المُنتخب الأرجنتيني ، فـ هذا يعني أنه يقوم بـ واجبه على أكمل وجه
والعيب والتقصير إذاً ليس من " ميسي " ، بل من زُملائه الآخرين في المجموعة ،،
والعـيب الأكبر حتماً ، إلى من يقـود تلك المجموعـة .. فـ إن لم يُشكر ميسي على
أفضليته رُغم السوء الذي عليه مُنتخب بلاده .. فـ عليهم أن لا يُحملوه مسؤولية فشلهم
"





،،



،



إنتظروا ( السقوط ) .. فـ عادوا لما اعتادو عليه :

كـذبـة ( الصفر ) بين كـأس العـالم والكوبـا !!








كثيراً ما كُنت معارضاً لـ المقاييس الرقمية وحدهـا ، دون إنكار أهميتها ، ومع البحث
في تفاصيلها ، لإظهار الأفضـلية ، ضمن قياس وعلى المقياس الأفضـل والأعدل !

الكثير من " الآنتي ميسي " الذين سهروا الليالي أملاً في سقوطه وتعثره ، جعلوا
( الصفر ) المونديالي ، و ( الصفر ) في الكوبـا ، مقياساً لفشله مع مُنتخب بلاده !

الأمر لم يصل إلى هذا الحد فقط ، بل جعلوا ( المُنتخب ) وتتويج الأرجنتين سبباً
رئيسياً في أن يحكموا عليه بـ أنه " أسطـورة " . لعلمهم أن ذلك أشبه بالإستحالة !!

تلك الشروط التي لم تتوافر في " مالديني " ، ولم تحصل لـ " كرويف " ، ولم يُطالب
بها " كريستيانو " ، كانت فقط قـد خُصصت وفصّلت لـ ( ميسي ) وحده !!

اما الطامة الكُبرى ، فـ هي حجّـة أن ميسي لا يُساوي شيئاً دون ( تشافي ) و ( إنييستا )
لكن الجميل في ذلك ، أن ( مقياس ) الأرقـام الذي إستندوا عليه يكفي للرد عليهم !!

ميسي في الموسم الماضي مع " البـارسـا " ، سجّـل 53 هـدف ، وصنع 24 هدف
كـ أفضل هداف في أوروبـا ، وثاني أفضـل صـانع للأهـداف !!

مالا يدع مجالاً للشك بـ أن ما قدمه ميسي من أداء وأرقام وأهداف حاسمة ، كان لها
دوراً كبيراً في تتويج البارسا بالألقاب خلال السنوات الماضية ، دون إنكار دور البقية

لـ أقول بإختصار أنه ليس على " تشافي " و " إنييستا " فضلاً في تألق ميسي ، لكن
حتماً لهم الفضل في تتويج البارسـا ، بـ نسب متفاوته فيما بينهم وبين الآخرين !!

ليتضح لنا أن " العيب " في الأرجنتين ، أنهم يملكون لاعبين ( أقـل ) من أن يُنافسوا
بهم على بطولات كُبرى كـ ( الكوبـا ) أو ( كـأس العـالم ) ، وتلك ليست مسؤولية ميسي


" الأرقام والسجل التاريخي المونديالي لـ ( كلوزه ) لم يشفع له بـ أن يبقى في البايرن
بل حتى ولم يجعله يحصل على مكان أساسي مع أنديته . الأمر الذي نستطيع أن نقارنه
مع ميسي مع فارق الإمكانيات ، فـ نقول أن " بيئة " المُنتخب الارجنتيني لا تساعد
ميسي على التألق إطلاقاً ، وبعيداً عن سلبه لأبسط حقوقه ، الارجنتين بحاجة إلى عديد
من السنوات لتعود قويّـة مع ميسي .. أو حتى بدون ميسي ، ويكفي أن نقول بـ أنها
كانت بطلة العـالم ، حتى قبل مولد أسطورة الكُرة الأول .. دييغو مارادونا
"


،،



،


عـندمـا يكون ( المُدرب ) هـو غـوارديولا :
مـع البــارســا . . الأمــر ( مُختلف ) !!









لاشك في أن " ميسي " البارسـا مُختلف تماماً عن الأرجنتين ، رُغم أن الإمكانيات
والموهبة الفطرية تلازمه أينما حل وارتحل ، لكن الحديث هُنا عن " البيئــة " ..

التطوير الكبير الذي أحدثه غوارديولا في ميسي ، لم يكن شيئاً يخفى علينا ، على
الأقل ، ليس بإعتراف ميسي نفسه بـ أنه أصبح أفضـل بـ كثير مع غوارديولا !!

وبعـيداً عن " التطوير " الجسماني الرهيب الذي أقرّه عليه غوارديولا فور تعيينه
فـ إن هُناك أمور أخرى ساهمت وتُساهم في إخراج بل تفجير طاقات ميسي كاملة !

فـ من الناحية النفسية ، لم تكن مُباراة المانيا في رُبع نهائي كأس العالم الماضية ،
تشكل الضغط الأكبر على ميسي ، ولا حتى لقـاء الأورغواي قبل أيـام مضت !!

فـ من يخوض ( كلاسيكو العـالم ) ، ومن يلعب في نهائي الكأس والأبطال ،
ومن يُحدد مصير الليغـا لـ سنوات ، ومن يُحقق سُداسية تاريخيّة بجهد كبير

ليس بـ عاجز على أن يتألق في مُباريات كبرى ، في بطولات أخرى . فـ ميسي
لا نراه " يختفي " كثيراً بل لا نكاد يراه يختفي في هكذا لقـاءات .. !!

لكن الخذلان يأتيه سريعـاً عندما لا يُساعده زملائه على النهوض بـ فريقهم ،،
في الوقت الذي ليس للإعـلام مسؤولاً عنهم سوى ( ميسي ) !!

في البارسا ومع غوارديولا ، فـ إنه دائمـاً ما يُحرر لاعبيه وفريقه من الضغوط الإعـلاميه
ودائمـاً ما يجعل من فريقه يبدو متواضعـاً ، وكأنه لا يُهيمن على عرش الأفضلية !!


أما من الناحية الفنيّـة ، فـ إن ميسي مع غوارديولا وفي البارسا ، يلعب بـ حُرية كبيرة
يتواجد في الأطراف ، في المُنتصف ، وفي المُقدمـة أيضاً .. وهذا في الحقيقة ما يحتاجه

في البارسا ، يُقـدر غوارديولا موهبة وقدرات ميسي التهديفيه ، ولهذا يعوّل عليه
كثيراً من هذه الناحية ، دون ان ينسى قدراته على صناعة اللعب والأهـداف لزملائه !

وفي البارسا ، اللعب والكُرة تدور بسرعة كبيرة ، والإنسجام بين اللاعبين كبير جداً
ولهذا فـ أسلوب ميسي في مسألة الأخذ والرد في مناطق ضيقة يبدو مفهوماً عند الكتلان

وبعيداً عن ذلك ، فـ إن غوارديولا يُقدر شعور ميسي بأنه يُحب أن يلعب كثيراً ، لكنه
يريحه عندما تستدعي الحاجة لذلك ، ويزيح عنه الضغوط عندما لا يسعفه الوقت للعب !

إن الأمر الذي كثيراً ما كُنت مؤمن به ، بـ أن ( الأرجنتينيين ) ليس لديهم التقدير
الكبير لـ ميسي ، لسبب بسيط وهو أنه ليس من لاعبي البوكـا ، ولا احد لاعبي الريفر

ولهذا ، فـ هو لم يخلق لنفسه قاعدة محلية كبيرة من العشاق في الارجنتين ، نظراً
لـ رحيلة إلى إسبانيا منذ صغرة ، ومع ذلك يطلبون منه ما لا يُطلب ممّن يُحبون !


" ميسي .. سلاح فتّـاك ، يحتاج إلى رعاية وفن في التعامل معه ، وعندما يتم إهماله
فـ إنه حتماً لا يستطيع العمل بـ أفضل وجه ، وعندما يتم إستخدام السلاح في أمور
خارجه عن إمكانياته ، فـ ذلك يعني أنه قـد لا يُعطي النتيجة الأفضـل .. وهو حتماً ما
ينطبق على جميـع الأسلحة الأخرى ، حتى الرخيصة والمتواضعه ، وحتى أكثرها فتكاً
ودماراً . ومن يتسائل عن أسباب تألقه مع الآخرين دونه ، فـ ذلك لا يعني سوى
انه ضرباً من الغباء ، أو نوعـاً من الإستغباء ، والنتيجـة واحدة
"



،،



،



عـندمـا لا يحتـاج الأمـر ( تعليقاً ) ..
( الأسطورة ميسي ) . . ينتظر " ثـالث " الكُرات !!








[size=16]بـعـيداً عن ( إخفاق ) لا يُساوي قطرة في بحر النجاحات ، يستعد ابن الـ 24 عاماً
لأن يتوّج هذا العام بـ ( ثالث ) الكُرات الذهبية ، وللمرة الثالثة على التوالي !!

فـ الأرقـام والمستويات والأهـداف التي سجلها وحققها ميسي مع البارسا في العام
الماضي ، وفي الأعوام الماضية ، تخوله حتماً لـ أن يكون صاحب الذهب هذا العام

وتؤهله لأن يكون ضمن ( أسـاطير ) كُرة القدم بلا شك ، بعيداً عمّن يكره تلك
الحقيقة ، وبعـيداً عن أؤلئك الذين ينكرونها ، وهي من أمامهم واضحه جليّه !!

إن الإختلاف الوحيد القائم على أفضلية ميسي ، هي الأفضلية المُطلقة ، بأن يكون
ميسي الأفضـل في تاريخ كُرة القـدم ، وهي ما يرى الكثيرون أنها تحدث حقـاً !

في حين انني اراها تبدو " قريبة " من ذلك بـ شرط " إستمرار الإستمرارية "
لـ سنوات قليلة فقط ، ميسي يُمكن أن يعتلي عرش الكُرة ، دون قيود أو شروط !

لإن أصحاب القيود وتلك الشروط التي وضعت على ميسي ، حتماً سـ تُعرّي الكثيرين
من أسطوريتهم ، وهذا لا يعني بـطلانها ، بل بطلان ذلك المنطق ، والمقياس !!


" انا عشّاق برشلونة ، ارى نفسي أكثر كفاءةً من الغير ، بالحُكم على أصحاب
الفضل في الإنجازات ، لإن عشقي أولاً وأخيراً لبرشلونة ، وعليه فـ يُمكن القول بأن
ميسي من له الفضل الأول من اللاعبين في ما وصل إليه برشلونة ، دون نكران
دور المايسترو تشافي ، الكبير بويول ، والرسـام إنييستا والبقيّـة .. في الوقت
الذي نقول فيه أنه لولا فضل البقية ، لذهبت جهود ميسي وأرقامه أدراج الرياح
"
[/size]
[size=16]

،،



،





( جمهور الأرجنتين يعتذر لميسي )



في لحظة .. تخيّلت فيها أن يعتزل ميسي اللعب دولياً ، ويترك لهم بعض الكرامة ، سـ
نرى عندها ماذا سـ يكون عليه حال مُنتخب الارجنتين ، وماذا يُمكن ان تفعله جماهير
وإعلام الأرجنتين بعد ذلك وحتى تلك اللحظة ، أرى ميسي بـ لسان احمد شوقي يقول :


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<منتديات ساري سوفت>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


avatar
sare-soft
المدير
المدير

الجنس : ذكر
بلدي :
الهواية :
البرج : الحمل
عدد المساهمات : 359
نقاط : 994
تاريخ الميلاد : 10/04/1996
تاريخ التسجيل : 28/06/2011
العمر : 21
الموقع : منتديات ساري سوفت
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب
المزاج المزاج : very coool

http://sare-soft.a7larab.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى